حكاية نجاح بعبق الزعفران: مع توسّع فيلي كافيه لشبكة امتيازها في جنوب الهند بدءاً من تشيناي وأقاليم تاميل نادو، وانطلاقاً من رسالتها العالمية «توحيد الثقافات، كوبٌ تلو الآخر»، تواصل نشر عشقها للشاي.
وقّعت شركة AVY Foods (وهي إحدى وحدات Next Information Systems Private Limited)، وهي شركة هندية تابعة لمجموعة سري كريشنا، اتفاقية لافتتاح 20 فرعاً لفيلي كافيه في تاميل نادو. وسيُفتتح الموقع الأول في في حي أشوك نغر بتشيناي، يليه موقع ثانٍ في كويمباتور. ويقع المقر الرئيسي لمجموعة سري كريشنا في كويمباتور بولاية تاميل نادو.
ورغم أن تاميل نادو قد تُعرَف نمطياً بكونها موطناً لقهوة الفلتر (الكابي) والدوسا والموسيقى الكارناتيكية، فإن الإحصاءات الحكومية تكشف أن الشاي هو المشروب المفضّل، متفوّقاً على القهوة بفارق كبير. فمحلات الشاي مكان لقاء مألوف على نواصي الشوارع المزدحمة، ومحطة استراحة منعشة على الطرق السريعة، بل ومتنفّس في الأسواق، وهي جزء لا يتجزأ من الثقافة التاميلية. ومع إطلاق شاي الزعفران من فيلي، بات بإمكان سكان تاميل نادو الاستمتاع بخلطات الشاي والوجبات الخفيفة المفضّلة لديهم في أجواء عصرية وأنيقة، ما يجعله المكان المثالي لجيل زد والشباب للالتقاء بالأصدقاء. فالشاي هو المشروب المفضّل لدى سكان تاميل نادو في الريف والحضر على حد سواء.
هدف العلامة التجارية هو استقطاب العملاء من جميع الفئات، وخلق نموذج مصغّر للمجتمع تجد فيه كل الأحاديث مكانها، من النقاشات السياسية المحتدمة إلى أخبار الحي. ويطمح المطعم إلى خلق أجواء نابضة بالحياة في ساعات المساء المتأخرة، أشبه بمقهى شاي مفعم بالحركة. كما ستعدّ فيلي قائمة طعام جديدة مصمّمة خصيصاً لتناسب أذواق جنوب الهند. وللعلامة بالفعل معجبون في تشيناي وأنحاء أخرى من الجنوب بفضل جذورها الدبيّة. فكثير من التاميليين في الإمارات يعرفون شاي فيلي جيداً، ويوصون بفيلي كافيه بوصفه وجهة لا بد من زيارتها لعائلاتهم الزائرة.
«نحن متحمّسون لتوسّعنا في تاميل نادو»، قال السيد رفيع فيلي.
إن جلب المذاق الأصيل لشاي فيلي إلى تشيناي مناسبة بالغة الأهمية بالنسبة لنا. وهذا يمثّل بداية فصل جديد ومثير لشاي فيلي بينما نوسّع شبكة امتيازنا وننشر عشقنا للشاي في أنحاء الهند.
بدأت قصة فيلي كمقهى محلي صغير في دبي. أسّسه رفيع فيلي، وكان هو نفسه من محبّي الشاي. وقد اكتشف الشاي الذي لا يُقاوَم والذي يجعل العملاء يعودون للمزيد، والذي يُقدّم حصرياً في مقهاه. واليوم، فيلي اسم مرموق لدى محبّي الشاي في الإمارات والعالم. وللعلامة قصة نشأة مثيرة للاهتمام.
بدأت كمقهى محلي صغير لتصبح سلسلة عالمية شهيرة.
واليوم، تشتهر فيلي بشاي الزعفران المميّز الخاص بها، وهو خلطة فريدة من الشاي تُتوّج بالزعفران. كما يقدّم المقهى تشكيلة واسعة من الوجبات الخفيفة والمشروبات، منها الشاي المثلّج والميلك شيك والموكتيل والبَن كباب والسندويشات والفودلز والمومو وغيرها. وتلبّي القائمة الذوق الهندي والأذواق الشرق أوسطية على حد سواء.
أصبحت فيلي شائعة إلى حد كبير في قطاع الأغذية والمشروبات، مع قاعدة عملاء أوفياء متنامية تخدم محبّي الشاي في الإمارات ودول أخرى، منها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وموريشوس ونيبال وعُمان وكندا والهند.