حكاية نجاح بعبق الزعفران
السيد رافيه فيلي شخصٌ مرح يستمتع بصحبة أصدقائه. ويعود أصل اسم «فيلي» إلى أيام دراسته، حين أطلق عليه أصدقاؤه هذا اللقب. ولم يكن يدري أحد أن لقبًا أُطلق على سبيل المرح سيقود يومًا إلى تأسيس فيلي. وما شاي الزعفران المميّز من فيلي إلا ثمرة إصراره على تقديم شاي مختلف يعشقه الناس.
اليوم، يدير «صانع الشاي» هذا أكثر من 100 موقع في 13 دولة تحت علامة «فيلي كافيه»، بحضور لافت في الإمارات. ومع ذلك، يؤكّد فيلي أن إعداد هذا المشروب المحبوب لم يكن سهلًا وأن مذاقه راج تدريجيًا. «جرّبت كيس شاي وقدّمته للزبائن الدائمين، فأحبّوه». وبعد أن لاقى المشروب رواجًا بين زبائنه المعتادين، كثّف فيلي الترويج له بين عملائه، معتمدًا كليًا على التوصية الشفهية. ونجح مفهوم فيلي في تطوير الشاي التقليدي وإعادة تقديمه. لقد لامس روّاد الأعمال وترًا حسّاسًا في السوق المحلّي إذ اكتشف جمهورًا عريضًا من عشّاق الشاي في الإمارات، وهو سوق كان يُظنّ تقليديًا أنه حكرٌ على شاربي القهوة. وكان نموّ فيلي مطّردًا، إذ افتتح فرعه الثاني في منطقة منخول بدبي عام 2008. وتطمح السلسلة المحلّية إلى امتلاك 127 فرعًا على الأقل في الإمارات بحلول عام 2025.
أصبحت فيلي علامة مرموقة لدى عشّاق الشاي في الإمارات وحول العالم، بقصّة نشأة آسرة تحوّلت فيها من مقهى محلّي صغير إلى سلسلة عالمية مزدهرة. أسّسها رافيه فيلي في دبي، وفيلي كافيه سلسلة مقاهٍ سريعة الطابع نشأت في الإمارات وتوسّعت بنجاح إلى تسع دول أخرى منها المملكة المتحدة والولايات المتحدة وعُمان وقطر ونيبال وموريشيوس والهند وباكستان. وتشتهر العلامة بشاي الزعفران المميّز — خلطة شاي فريدة منقوعة بالزعفران. وإلى جانب الشاي، تقدّم فيلي قائمة متنوّعة من الوجبات الخفيفة والمشروبات كالشاي المثلّج والميلك شيك والموكتيل وبَن كباب والساندويتش والفودلز والمومو وغيرها، لتلبّي الأذواق الهندية والشرق أوسطية والعالمية. واليوم، فيلي اسمٌ مطلوب في قطاع الأطعمة والمشروبات، بقاعدة عملاء متنامية ووفيّة تقدّر ما تقدّمه في الإمارات وخارجها.